اللجنة العليا للمشاريع والإرث بدولة قطر

أنشأت دولة قطر اللجنة العليا للمشاريع والإرث في عام ٢٠١١ لتتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية مبهرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم عام ٢٠٢٢، ووضع المخططات والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة للبطولة، لتساهم بذلك في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للدولة، وترك إرث دائم لقطر، والشرق الأوسط، وآسيا، والعالم أجمع.

ستساهم الاستادات والمنشآت الرياضية الأخرى ومشاريع البنية التحتية التي نشرف على تنفيذها بالتعاون مع شركائنا، في استضافة بطولة متقاربة ومترابطة، ترتكز على مفهوم الاستدامة وسهولة الوصول بشكل شامل. بعد انتهاء البطولة، ستتحول الاستادات والمناطق المحيطة بها إلى مراكز نابضة بالحياة المجتمعية، مشكلةً بذلك أحد أهم أعمدة الإرث الذي نعمل على بنائه لتستفيد منه الأجيال القادمة.

تتولى اللجنة العليا للمشاريع والإرث، من خلال العمل عن كثب مع اللجنة المحلية المنظمة قطر ٢٠٢٢، مسؤولية الإشراف على العمليات التخطيطية والتشغيلية لبطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢، ليعيش ضيوفنا من عائلات ومشجعين قادمين من شتى أنحاء العالم أجواء البطولة بكل أمان، مستمتعين بكرم الضيافة الذي تُعرف به دولة قطر والمنطقة.


وتسخّر اللجنة العليا التأثير الإيجابي لكرة القدم لتحفيز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية في جميع أرجاء قطر والمنطقة وآسيا، وذلك من خلال برامج متميزة، مثل الجيل المبهر، وتحدي ٢٢، ورعاية العمال، ومبادرات هادفة مثل التواصل المجتمعي، وتأسيس معهد جسور

البطولات الرمضانيةالرسائل الرئيسية

التواصل المجتمعي

  • تدعم اللجنة العليا للمشاريع والإرث للعام السادس على التوالي عددًا من بطولات كرة القدم الرمضانية في قطر ودول الخليج العربي، انطلاقًا من حرصها على استثمار شهر رمضان المبارك في التواصل مع كافة قطاعات المجتمع في قطر والمنطقة والتفاعل معهم في ظل الأجواء المجتمعية الاستثنائية التي يتميز بها الشهر الفضيل.
  • تغتنم اللجنة العليا للمشاريع والإرث فرصة إقامة بطولات كرة القدم الرمضانية خلال الشهر الكريم للتواصل مع عشّاق كرة القدم في المنطقة العربية ممن يستطيعون مدّ يد العون لنا لنجعل من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ مسابقة ذات طابع عربيّ فريد وبطولة متميزة تساهم في رسم ملامح مستقبل المنطقة بأسرها.

ثقافة كرة القدم والتحفيز على ممارسة اللعبة

  • في ضوء الانتشار الواسع للبطولات الرمضانية خلال شهر رمضان وشعبيتها الكبيرة، يشكل دعم اللجنة العليا للمشاريع والإرث لهذه البطولات جزءًا من حرصها على استثمار استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 في نشر وتعزيز ثقافة كرة القدم وممارستها في قطر والمنطقة، كما يعكس إيمانها بأن كأس العالم 2022 هو مونديال للمنطقة ككل
  • تساهم رعاية اللجنة العليا للمشاريع والإرث للبطولات الرمضانية في اكتشاف وتنمية وصقل المواهب الكروية الشابة في قطر والمنطقة وتشجيعها على الانضمام لقطر في مسيرتها لتنظيم نسخة مبهرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 في ظل المشاركة الواسعة التي تشهدها هذه البطولات خلال الشهر الفضيل من جميع فئات المجتمع في قطر والمنطقة.

أهمية نمط الحياة الصحي

  • يعد شهر رمضان فرصة لتهذيب النفس وتقويم الجسد، ولذا تحرص اللجنة العليا دعم البطولات الرمضانية المختلفة باعتبارها فرصة لزيادة الوعي بأهمية الرياضة وأنماط الحياة الصحية على المستوى المحلي والإقليمي. كما تعكس اللجنة بذلك جهود برنامج الجيل الصحي الذي أطلقته للتصدي لأخطر المشكلات التي تعاني منها منطقة الخليج ،وهي أسلوب الحياة غير الصحي، انطلاقًا من تأثير كرة القدم كوسيلة فعالة في الوصول إلى الشباب وبالأخص في الشهر الفضيل وفرصة لتعزيز رسائل الحياة الصحية التي قد يُغفل عنها.

القيم المؤسسية

  • بصفته شهرًا للخير والألفة والمحبة والإحسان، تأتي رعاية اللجنة العليا للمشاريع والإرث للبطولات الرمضانية كتطبيق عملي للقيم التي تتبناها بصفتها مؤسسة قطرية، والتي تشمل تشجيع التواصل والتقارب بين فريق عمل اللجنة العليا وأبناء المجتمعات القطرية والعربية، ونشر مفاهيم اللعب النظيف والاحترام والعمل الجماعي.